حسين علوى مهر
45
روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )
2 . گاه تأويل از باب بازگشت چيزى به صورت و عنوان حقيقى خودش ؛ مانند داستان موسى و خضر عليهما السّلام كه كارهاى حضرت خضر عبارت بود از : سوراخ كردن كشتى حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها ، كشتن پسرى ؛ حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ و راست كردن ديوارى كج ؛ حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ . در ذهن حضرت موسى عناوين واقعى اين كارها نبود و نمىدانست كه صورت حقيقى اينها چيست و تصور ديگرى در ذهن او بود ، به همين جهت بر حضرت خضر عليه السّلام اعتراض مىكرد تا اين كه حضرت خضر فرمود : سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً ؛ تو را آگاه مىكنم نسبت به صورت و عنوانهاى حقيقى كارهايى كه تو اعتراض مىكردى » . صورت و عنوانهاى حقيقى افعال حضرت خضر اين بود : أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ، وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَ كُفْراً فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما . . . « 1 » رجوع كارهاى گذشته به اين صورتها و عنوانها ، تأويل همان كارهاى حضرت خضر است و لازم نيست كه اين صورتها و عنوانها موجود حسى خارجى باشند ، در واقع تأويل در اينها شبيه رجوع « ضرب » به « تأديب » است « 2 » يعنى همانطور كه تأويل ضرب ، تأديب است ، همچنين است در اين آيات ، نه اين كه تأويل ضرب همان ضرب و زدن در خارج باشد كه مشاهده شود . 3 . زمانى نيز ، تأويل از قبيل وصف به حال متعلّق چيزى است ؛ مانند تأويل در آيهء شريفهء وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا . « 3 » در اين آيه ، خداوند امر كرده به ايفاء كيل و وزن ، با ترازوى درست ، اين بهتر است و از نظر تأويل نيكوتر .
--> ( 1 ) كهف آيات 71 تا 82 . ( 2 ) الميزان ، ج 10 / 67 . ( 3 ) اسراء / 35 .